+
أأ
-

استراتيجيات الامن الصحي الوطني كركيزة اساسية لاستقرار الدولة

{title}
بلكي الإخباري

استعرض وزير الصحة الاسبق الدكتور سعد جابر ابعاد الامن الصحي الوطني واهميته الاستراتيجية خلال محاضرة متخصصة قدمها اليوم للدارسين في دورة الدفاع الوطني بكلية الدفاع الوطني، بحضور قيادات الكلية وهيئة التوجيه، حيث تم تسليط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه القطاع الصحي في حماية المجتمع وضمان استقرار الدولة في مختلف الظروف.

واكد جابر ان الامن الصحي يمثل احد اهم اركان الاستقرار الوطني، نظرا لدوره الفاعل في حماية حياة الافراد وضمان استدامة الخدمات الاساسية، معتبرا ان مواجهة الازمات الصحية تتطلب رؤية وطنية شاملة تقلل من التبعات الاقتصادية والاجتماعية والامنية التي قد تنتج عن الطوارئ والجوائح.

واشار المحاضر الى ان الجاهزية الوطنية تقتضي استمرارية عمل مؤسسات الدولة بكفاءة عالية، لا سيما في ظل المخاطر البيئية والتهديدات الوبائية المتسارعة التي تتطلب خططا استباقية دقيقة، موضحا ان الامن الصحي ليس مجرد قطاع علاجي بل هو منظومة متكاملة تتقاطع فيها الجهود المدنية والعسكرية.

تعزيز التنسيق والجاهزية لمواجهة الازمات

وشدد جابر على ضرورة رفع مستوى التنسيق والتكامل بين كافة المؤسسات الامنية والمدنية، مع التركيز على تطوير انظمة الرصد المبكر والإنذار التي تتيح الكشف السريع عن المخاطر، مبينا ان الاستجابة الفاعلة تعتمد بشكل اساسي على سرعة المعلومات ودقة التحليل الميداني.

واوضح ان خطط الطوارئ الوطنية يجب ان تشمل تدريبات مشتركة مكثفة لرفع كفاءة الكوادر البشرية، وتعزيز قدرات المستشفيات والخدمات الطبية لضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية تحت مختلف الضغوط، مؤكدا ان الاستثمار في العنصر البشري هو الضمان الحقيقي للصمود.

واكد اهمية الامن الدوائي وسلامة سلاسل الامداد كجزء لا يتجزأ من الامن القومي، مشيرا الى ان توفير المعلومات الموثوقة يساهم بشكل مباشر في محاربة الشائعات التي تظهر خلال الازمات، مختتما المحاضرة بنقاش موسع اجاب فيه عن تساؤلات الدارسين حول مستقبل التحديات الصحية الوطنية.