صدام حفتر يبحث في باريس تطوير العلاقات العسكرية مع فرنسا

أبدت قوات شرق ليبيا، الجمعة، رغبتها في تطوير العلاقات العسكرية مع فرنسا.
جاء ذلك على لسان نائب قائد قوات شرق ليبيا صدام حفتر، أثناء زيارته العاصمة الفرنسية باريس، تلبيةً لدعوة رسمية، وفق ما ذكر بيان لقوات الشرق الليبي.
ووفق البيان، عقد صدام حفتر "اجتماعا رسميا في قصر الإليزيه (الرئاسة) مع كل من الجنرال فنسنت جيرو، رئيس الأركان الخاص لرئيس الجمهورية الفرنسية، وبول سولير المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون".
وخلال اللقاء، نقل صدام، تحيات القائد العام لقوات الشرق خليفة حفتر، إلى ماكرون.
وثمّن صدام، "الدور الفرنسي البارز في مكافحة الإرهاب"، مشيدا بمستوى التعاون القائم بين فرنسا وقوات الشرق الليبي على مدى السنوات الماضية.
وأضاف أن "ذلك التعاون أسفر عن نتائج إيجابية ومثمرة على صعيد دعم الاستقرار في ليبيا ومواجهة التهديدات الأمنية المختلفة".
وأكد رغبة قوات الشرق الليبي "في تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية مع الجمهورية الفرنسية والارتقاء بها على كافة الصعد لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات والتطوير العسكري وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين".
وشدد صدام حفتر، على "أهمية دعم الجهود الدولية لاستقرار ليبيا ووحدتها وسيادتها كأولوية قصوى".
كما ناقش الجانبان "آخر المستجدات المحلية والإقليمية والدولية وتبادلا وجهات النظر حول التحديات الأمنية الراهنة".
وأكد الجانبان، وفق البيان، على "ضرورة استمرار التشاور والتنسيق المشترك خصوصا في مكافحة الإرهاب والعصابات العابرة للحدود، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وتعيش ليبيا أزمة صراع بين حكومتين إحداهما معترف بها دوليا وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس، وتدير منها غرب البلاد بالكامل.
والأخرى عيَّنها مجلس النواب مطلع 2022، ويرأسها حاليا أسامة حماد، ومقرها بنغازي (شرق)، وتدير منها شرق البلاد بالكامل ومعظم مدن الجنوب.
وتبذل الأمم المتحدة منذ سنوات جهودا لمعالجة خلافات بين مؤسسات ليبية تحول دون إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية



















