+
أأ
-

الجيش السوري يتقدّم بدير الزور وقسد تفجر جسرين بالرقة

{title}
بلكي الإخباري

أفاد مصدر عسكري سوري للجزيرة بتمكن الجيش السوري من السيطرة على مدينة الشحيل بريف محافظة دير الزور شرقي البلاد، بينما أعلنت المحافظة تعطيل جميع المؤسسات العامة والدوائر الرسمية اليوم حرصًا على سلامة الأهالي، وسط تزايد التوترات الأمنية.

 

 

من جانبه، أكد مصدر أمني للجزيرة انسحاب قوات قسد من حقلي العمر والتنك النفطيين بريف دير الزور الشرقي، مؤكدًا لاحقًا السيطرة على حقل كونيكو للغاز في ريف المحافظة ذاتها.

 

وفي سياق التطورات المتلاحقة، نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مديرية إعلام محافظة الرقة الواقعة شمالي شرقي البلاد أن قوات قسد فجّرت جسر الرشيد في المدينة، وذلك عقب ساعات من تفجيرها الجسر القديم على نهر الفرات في المدينة نفسها.

 

وتأتي هذه التطورات عقب إعلان هيئة عمليات الجيش السوري السيطرة الكاملة على مطار الطبقة العسكري، والتقدم نحو مدينة الرقة.

 

عملية وتعزيزات

 

وفي وقت سابق، نقل مراسل الجزيرة عن مصدر عسكري أن الجيش السوري بدأ، بمشاركة مجموعات من العشائر، عملية ضد مواقع قسد شرق الفرات في دير الزور، وأن الجيش يستقدم تعزيزات عسكرية إلى المحافظة.

 

وأشار المراسل إلى قصف مدفعي استهدف مواقع قسد في ريف دير الزور الشرقي.

 

من جانبه، قال محافظ دير الزور غسان السيد أحمد إن تنظيم قسد "يتجاوز في اعتداءاته" عبر رمي قذائف صاروخية باتجاه الأحياء السكنية ضمن مركز مدينة دير الزور والميادين ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة الحكومة.

 

وحسب ما نقلته قناة الإخبارية السورية (رسمية)، شدد محافظ دير الزور على أن ما وصفها بـ"الجرائم" لن تمر دون حساب، قائلًا إن "اعتداءات التنظيم تأتي في الوقت الذي تنتفض فيه العشائر في الجزيرة، مطالبة بوحدة سوريا وعودة أبنائها إلى وطنهم".

 

وفي هذه الأثناء، أعلنت إدارة جامعة الفرات في دير الزور (شرقي سوريا) إيقاف الامتحانات العملية في جميع كليات الجامعة حتى إشعار آخر، حرصًا على سلامة الطلبة في ظل تطور الأحداث في المنطقة.

 

وكانت المحافظة أعلنت أن تنظيم قسد استهدف بالقذائف الصاروخية الأحياء المدنية المكتظة بالسكان في مدينة دير الزور.

 

انشقاق ودعوة

 

كما أعلن ما يُعرف بالرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية بمحافظة الرقة، مشلب التركان، انشقاقه عن قوات قسد، موجهًا رسالة إلى أبناء المحافظة، أكد فيها إيمانه بـ"وحدة الأراضي السورية".

 

وطالب التركان العسكريين إما بالبقاء في بيوتهم أو الالتحاق بالجيش، قائلًا: "حان الوقت لتلتحقوا بركب الجيش"، كما طالب الموظفين المدنيين بالالتحاق بالدولة السورية.

 

وفي غضون ذلك، قال مصدر عسكري في قوات العشائر للجزيرة إن قواتهم تشتبك مع قوات قسد في أكثر من موقع بعدة قرى وبلدات بريف دير الزور الشرقي.

 

وأعلن المصدر العسكري السيطرة على مواقع ونقاط كانت تتمركز فيها قوات قسد بريف دير الزور الشرقي، مشيرًا إلى أن قوات العشائر تنسق مع الجيش السوري لاستلام المواقع التي سيطرت عليها في ريف دير الزور الشرقي.

 

كما دعا المصدر العسكري أبناء العشائر المنضوين في صفوف قسد إلى إلقاء السلاح.

 

وتأتي هذه التطورات عقب سيطرة الجيش السوري أمس على عدد من القرى بمحيط مدينة الرصافة بريف الرقة، ومطالبته قيادة قسد بالانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، ودعوته سكان مدينة الرقة إلى الابتعاد عن مواقع التنظيم و"ميليشيات حزب العمال الكردستاني".