ترامب يهاجم صحيفة "نيويورك تايمز" ويصف استطلاعاتها بـ"الكاذبة

حَملَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس بعنف على صحيفة “نيويورك تايمز” بعد نشرها استطلاع رأي جاءت نتائجه في غير مصلحته، منتقدا ما وصفه بـ”الاستطلاعات الكاذبة” التي رأى أنها يجب أن تُصنَّف “أفعالا جرمية”.
ونشر ترامب خلال رحلة عودته إلى الولايات المتحدة من منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا، تعليقات غاضبة على الاستطلاعات عبر منصته “تروث سوشل”، عكست استياءه من استطلاع للرأي أجراه معهد “سينا ريسيرتش إنستيتيوت” بالتعاون مع الصحيفة، وأعلن “إضافته” الى دعوى سبق أن رفعها ضد الصحيفة.
وكتب ترامب “استطلاع تايمز-سينا، الذي كان دائماً شديد السلبية تجاهي(…)، سيُضاف إلى دعواي ضد هؤلاء الفاشلين في نيويورك تايمز”، مضيفا “يجب أن يدفعوا الثمن مقابل كل أكاذيبهم وتلاعباتهم اليسارية المتطرفة”.
وسبق لترامب أن ادّعى على “نيويورك تايمز”وثلاثة من صحافييها ودار نشر بتهمة القدح والذمّ، مطالبا بتعويض قدره 15 مليار دولار.
واعتبر الرئيس الأمريكي في منشور آخر أن “الاستطلاعات الكاذبة والمزوّرة يجب، نظريا، أن تُعدّ أفعالاً جرمية”، ثم سمّى عددا من الصحف والقنوات التلفزيونية لكونها نشرت استطلاعات وصفها بأنها متحيزة، ومن بينها “إيه بي سي” و”إن بي سي” و”سي بي إس” و”سي إن إن” و”وول ستريت جورنال”، وحتى “فوكس نيوز” التي تُعَدّ وسيلة الإعلام المفضّلة لدى مسؤولي الإدارة الحالية.
وأضاف “سأفعل كل ما هو ممكن لمنع استمرار هذه الاحتيال الذي تنطوي عليه هذه الاستطلاعات”.
ويأتي هجوم ترامب هذا في ظل اقتراب انتخابات منتصف الولاية التشريعية التي تُجرى خلال الخريف المقبل وقد لا تكون في مصلحة الحزب الجمهوري إذا ترجم استياء الناخبين الذي تُعبّر عنه كل الاستطلاعات، إلى صناديق الاقتراع.
وأفاد استطلاع “نيويورك تايمز/سيينا” مثلا بأن 56 في المئة من العيّنة المشمولة به غير راضين عن أداء الرئيس، في مقابل 40 في المئة.
وطغت الآراء السلبية على نتائج الاستطلاع في شأن الرسوم الجمركية التي شكلت أحد أبرز محاور سياسات ترامب الاقتصادية، وكذلك في شأن الأساليب التي تعتمدها شرطة الهجرة















