+
أأ
-

الهند تفرض قيودا جديدة على واردات الفضة لتعزيز الاقتصاد المحلي

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت الحكومة الهندية عن فرض قيود فورية على واردات بعض أنواع الفضة، حيث تم تحويلها من فئة المنتجات الحرة إلى فئة المنتجات المقيدة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية للحد من واردات المعادن الثمينة، بهدف تخفيف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي للبلاد بسبب ارتفاع أسعار النفط.

وأضافت الحكومة أن التقييد ينطبق بشكل خاص على بعض سبائك الفضة عالية النقاء، بالإضافة إلى درجات أخرى من الفضة. وأكدت هذه الإجراءات على أهمية تعزيز الاقتصاد المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

وشددت الحكومة على أن هذه الخطوة تأتي بعد رفع الرسوم الجمركية على استيراد الذهب والفضة من ستة بالمئة إلى 15 بالمئة، وهو ما قد يؤثر على الطلب في ثاني أكبر مستهلك للمعادن النفيسة عالميا. وتساهم هذه التدابير في تقليل العجز التجاري وتعزيز قيمة الروبية.

تأثيرات القيود على السوق الهندية

بينت الحكومة أن الهند، التي تعد أكبر مستهلك للفضة في العالم، تستخدم الفضة في مجالات متعددة تشمل صناعة المجوهرات والعملات المعدنية، فضلا عن القطاعات التقنية مثل الطاقة الشمسية والإلكترونيات. ويعتبر الطلب على الفضة في الهند مدفوعا بالاستثمار أكثر من المجوهرات التقليدية.

وأوضحت بيانات السوق أن التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالفضة قد وصلت إلى مستويات قياسية، مما يعكس أهمية الفضة كأداة استثمارية في البلاد. ويعكس هذا الاتجاه التحول نحو استخدام الفضة كوسيلة للحفاظ على الثروة.

وأكدت الحكومة أن هذه التدابير تهدف إلى حماية الاقتصاد الهندي وتعزيز الاستقرار المالي، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية كبيرة نتيجة للتغيرات العالمية.

مستقبل استهلاك الفضة في الهند