+
أأ
-

تصعيد إسرائيلي في درعا: قصف مدفعي وعمليات توغل متكررة

{title}
بلكي الإخباري

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس بقذائف المدفعية قرية عابدين الواقعة في الريف الغربي لمحافظة درعا، الأمر الذي أثار قلق السكان المحليين. وأكد مراسل وكالة الأنباء السورية الرسمية أن هذا الهجوم جاء في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق.

وأوضح المراسل أن طيران الاحتلال الإسرائيلي ما زال يحلق في سماء ريفي القنيطرة ودرعا، بالتزامن مع القصف المدفعي الذي استهدف القرية. وشدد على أن هذه العمليات العسكرية لم تكن معزولة، بل تأتي في إطار استراتيجية الاحتلال لتعزيز وجوده في المنطقة.

وكشف جيش الاحتلال في وقت سابق عن قيامه بعمليات استهداف لمسلحين في المنطقة الأمنية بجنوبي سوريا، مشيراً إلى أنه سيواصل تنفيذ عملياته بهدف إزالة ما يعتبره تهديدات للمدنيين الإسرائيليين وجنوده. وبين أن هذا التصعيد العسكري جزء من خطة شاملة لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.

توغل القوات الإسرائيلية في الجنوب السوري

وأشار مراسل سانا إلى أن قوة مؤلفة من أربع آليات عسكرية إسرائيلية قد توغلت باتجاه بلدة معرية في منطقة حوض اليرموك، وصولاً إلى قرية عابدين ومنطقة تلة المغر. وأضاف أن هذه القوات انطلقت من ثكنة الجزيرة، مما يعكس النية الإسرائيلية لتوسيع نطاق عملياتها في الجنوب السوري.

وأكدت مصادر محلية أن توغلات الاحتلال قد تكررت، حيث كانت هناك قوة مكونة من ثماني آليات عسكرية قد انتشرت في بلدة جملة. وأوضحت أن هذه القوات فتشت العديد من منازل المدنيين، مما أدى إلى حالة من الهلع بين السكان.

وأفادت التقارير بأن قوات الاحتلال قامت بإطلاق النار باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بتلة المغر، مما يزيد من التوتر في المنطقة. وأكدت الحكومة السورية أن هذه الانتهاكات هي خرق واضح لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

دعوات للتدخل الدولي

وذكرت دمشق أن جميع الإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال في الأراضي السورية تعتبر باطلة وغير قانونية. وأكدت على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات، مشددة على أهمية انسحاب إسرائيل الكامل من الجنوب السوري.

وأعربت عن قلقها من تزايد عمليات المداهمات والاعتقالات التي تتعرض لها المناطق الجنوبية، مما يفاقم من معاناة المدنيين. وأوضحت أن هذه التصرفات تتعارض بشكل مباشر مع القوانين الدولية.

في ختام حديثها، أكدت الحكومة السورية التزامها بالدفاع عن سيادتها وحقوق مواطنيها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة هذه الانتهاكات.