مؤشرات ايجابية في الانتاج الصناعي السعودي مع انحسار وتيرة التراجع

كشفت بيانات حديثة عن تحسن لافت في اداء القطاع الصناعي داخل المملكة العربية السعودية خلال شهر يوليو الماضي حيث سجلت مؤشرات الانتاج تراجعا هو الادنى من نوعه منذ اربعة اشهر مما يعكس بداية مرحلة جديدة من استقرار الاسواق والعمليات التشغيلية في مختلف القطاعات الحيوية.
واوضحت البيانات ان هذا التباطؤ في وتيرة التراجع جاء مدعوما بشكل اساسي من انخفاض حدة هبوط الانشطة النفطية التي وصلت الى نحو 11.4 بالمئة على اساس سنوي وهي النسبة الاقل خلال اربعة اشهر متتالية كما ساهم تباطؤ انكماش الانشطة غير النفطية بنسبة 0.3 بالمئة في دعم هذا الاستقرار العام للمؤشر.
وبينت الارقام ان نشاط التعدين واستغلال المحاجر شهد تحولا ملموسا اذ سجل ارتفاعا شهريا قويا بنحو 19 بالمئة خلال يوليو رغم تراجعه السنوي بنسبة 10.9 بالمئة مما يشير الى قدرة القطاع على تجاوز التحديات الموسمية والعودة الى مسار النمو التصاعدي في المدى القريب.
تحركات القطاعات الصناعية والخدمية
واكدت التقارير ان مؤشر الصناعة التحويلية اظهر تحسنا واضحا على اساس شهري مرتفعا بنسبة 1.3 بالمئة وهو ما يعود بالدرجة الاولى الى انتعاش نشاط صنع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة بنسبة 6.5 بالمئة رغم التحديات التي واجهت هذا القطاع على المستوى السنوي.
واضافت المؤشرات ان قطاعات المرافق الحيوية سجلت اداء قويا حيث حقق نشاط امدادات الكهرباء والغاز والبخار نموا سنويا بنسبة 4.5 بالمئة كما قفز نشاط امدادات المياه والصرف الصحي وادارة النفايات بنسبة 7.8 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق مما يعكس توسع البنية التحتية الخدمية.
وشدد الخبراء على ان هذه النتائج تعكس تقلص الضغوط الاقتصادية على مؤشر الانتاج الصناعي بشكل عام مع استمرار التوازن بين تراجع الانشطة النفطية التي تشكل الثقل الاكبر وبين النمو الملحوظ في الانشطة الخدمية والصناعات التحويلية التي بدات تستعيد عافيتها تدريجيا.



















