تحركات عسكرية واسعة للحوثيين في الساحل الغربي لليمن وتغييرات ميدانية

كشفت جماعة انصار الله عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في عدة مديريات تابعة للساحل الغربي وذلك تحت مسمى والله اشد باسا واشد تنكيلا. واوضحت الجماعة ان هذه التحركات الميدانية جاءت بهدف التصدي للتحشيدات العسكرية في المنطقة ووقف ما وصفته بالضغوط المستمرة على السكان المحليين.
واضافت الجماعة ان قواتها نجحت في استعادة السيطرة على مساحات جغرافية واسعة تمتد عبر ست مديريات في محافظتي تعز والحديدة. وبينت ان هذه العمليات ادت الى اعادة الاستقرار الامني في المناطق التي شملها التحرك العسكري الاخير.
واكدت الجماعة في بيانها الميداني ان القوات المسلحة تمكنت من ضرب فرق عسكرية وايقاع اعداد من القتلى والجرحى والاسرى في صفوف القوات المقابلة. وشددت على ان هذه النتائج جاءت بدعم واسع من ابناء القبائل والمناطق المحررة في اليمن.
تطورات الملاحة والعمليات الجوية
ولفتت الجماعة الى تنفيذ سلسلة من عمليات التصدي للطائرات الحربية التي حاولت التدخل في مسرح العمليات. واظهرت البيانات الميدانية نجاح الدفاعات في اسقاط عدد من الطائرات رغم الغطاء الجوي المكثف الذي شهدته المعارك في المناطق الساحلية.
واوضحت الجماعة موقفها تجاه حركة الملاحة البحرية مؤكدة ان السفن التجارية الدولية لا تزال في مأمن من اي استهداف. واشارت الى ان سياستها في الرد بالمثل ستستمر كجزء من استراتيجية التصعيد المضاد حتى تحقيق المطالب المتعلقة بفك الحصار.
وبينت الجماعة ان عمليات تحرير الاسرى اليمنيين المحتجزين منذ سنوات كانت ضمن اولويات العملية العسكرية الحالية. واختتمت بيانها بالتأكيد على ان خيارات التصعيد تظل قائمة طالما استمرت العمليات العسكرية التي تستهدف الاراضي اليمنية.



















