أبوغزالة يدين العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة

دان الدكتور طلال أبوغزالة العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة من مرتبات الأمن العام، وإصابة أحد الضباط، أثناء تأديتهما واجبهما الوطني في حماية أمن الوطن والمواطنين، مؤكدا أن الاعتداء على رجال الأمن هو اعتداء على الأردن بأسره.
وقال أبوغزالة إن هذه الجريمة الإرهابية تمثل اعتداء على قيم الدولة الأردنية وأمنها واستقرارها، مشددا على أن تضحيات رجال الأمن العام ستبقى موضع اعتزاز وتقدير الأردنيين، وأن دماء شهداء الواجب تجسد أسمى معاني الانتماء والوفاء للوطن.
وأضاف أن الأوطان لا تحميها الكلمات، بل تضحيات أبنائها، وأن الأمن الذي ينعم به الأردنيون ليس أمرا مسلما به، بل أمانة تصان بالتضحية واليقظة وتحمل المسؤولية، مؤكدا أن الإرهاب لن يجد في الأردن موطئ قدم، ولن يستطيع النيل من إرادة شعب يقف صفا واحدا في الدفاع عن وطنه ومقدراته.
وأكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ووعي شعبه وصلابة مؤسساته الأمنية، سيبقى قادرا على مواجهة التحديات والتصدي لكل من يحاول المساس بأمنه واستقراره، مشيرا إلى أن وحدة الأردنيين وتماسكهم يشكلان ركيزة أساسية في حماية الوطن وتعزيز مناعته.
وتقدم أبوغزالة، باسمه وباسم أسرة مجموعة طلال أبوغزالة العالمية، بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهيد وأسرة الأمن العام، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته، وأن يمن على الضابط المصاب بالشفاء العاجل.
وأكد أن الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب، متمسكا بأمنه واستقراره، وماضيا بثبات في حماية مكتسباته الوطنية















