+
أأ
-

الأردن في مواجهة الإرهاب... والهاشميون والشعب صفٌّ واحد في حماية الوطن والإنسان

{title}
بلكي الإخباري

 .

هناء غانم 

ليس الإرهاب مجرد  كلمة واعتداء على الأمن والاستقرار فى الاردن ، بل هو محاولة لضرب نسيج المجتمع ، وزعزعة الثقة بين أبناء الوطن الواحد، والنيل من أمن الناس وحقهم في الحياة بامن وسلام. والأردن، لقد مر على الاردن عبر تاريخه تحديات سياسية وأمنية وإقليمية عديدة، ويدرك أن مواجهة الإرهاب ليست مسؤولية الأجهزة الأمنية وحدها، بل هي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تماسك الدولة والمجتمع معا، والتفاف الأردنيين حول وطنهم ومؤسساتهم يد بيد .

لقد واجه الأردن تهديدات إرهابية عديدة عبر السنوات الماضية ومحاولات للنيل من أمنه واستقراره ، لكنه ظل متمسكاً برسالته القائمة على الاعتدال والتسامح، ورفض التطرف والكراهية، وحماية الإنسان وكرامته. فالأردن ليس مجرد حدود جغرافية ، بل هو وطن يجمع أبناءه على اختلاف أديانهم وأصولهم ومنابتهم، تحت مظلة المواطنة والانتماء فى قطعة جمعت الجميع .

وفي قلب هذه المسيرة، تقف المؤسسة الهاشمية بوصفها جزءاً من تاريخ الدولة الأردنية ومسيرتها. فمنذ تأسيس الإمارة ثم قيام المملكة الأردنية الهاشمية  ارتبطت القيادة الهاشمية بمسيرة بناء الدولة ومؤسساتها، وبمواجهة التحديات التي مر بها الوطن  وأكدت المواقف الرسمية للقيادة الهاشمية مراراً أهمية وحدة الصف الوطني، وحماية أمن الأردن واستقراره، والوقوف إلى جانب المواطنين في أوقات الشدة والرخاء .

ولعل ما يؤكد هذا المعنى ما شهدته محافظة الكرك مؤخراً من اعتداء إرهابي استهدف كنيسة في قرية حمود، في جريمة طالت مدنيين وأعادت التأكيد على أن الإرهاب لا يستهدف فئة بعينها، بل يستهدف الأردن بكل مكوناته. وقد ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني اجتماعاً لمجلس الأمن الوطني في 24 تشرين الأول 2026، مؤكداً أن أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، وأن مثل هذه الجرائم لن تنال من وحدة الأردنيين. 

وأن الوقوف الهاشمي إلى جانب الشعب لا يُقاس بالكلمات وحدها، بل يظهر في تحمل المسؤولية وحماية الدولة، ومتابعة الأزمات، وتوجيه المؤسسات المعنية، والتأكيد على أن المواطن الأردني، أياً كان دينه أو أصله أو منبته، له الحق في الأمن والكرامة والحياة الآمنة.

ومن هنا، فإن المعركة الحقيقية مع الإرهاب ليست أمنية فقط، وإنما هي معركة وعي وثقافة وتعليم وإعلام. فالإرهاب يبدأ بفكر متطرف يرفض الآخر، وينتهي بجريمة تستبيح الدماء وتدمر المجتمعات. ولذلك لا بد من تعزيز خطاب الاعتدال، ونشر ثقافة المواطنة، وحماية النسيج الاجتماعي من الفتن والإشاعات ومحاولات بث الكراهية.

وقد تبنّى الأردن نهجاً شاملاً في مواجهة الإرهاب، يجمع بين الأبعاد الأمنية والفكرية والتشريعية والدبلوماسية، ويؤكد أهمية الحوار بين الأديان واحترام الاختلاف. 

إن الأردن أكبر من الإرهاب، وأقوى من محاولات الفتنة، وأبقى من كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره.

فالهاشميون والشعب الأردني تجمعهم مسيرة وطن، وتاريخ من التحديات، وإرادة في حماية الدولة ومؤسساتها. وستبقى الوحدة الوطنية عنوان القوة الأردنية، 

وما شاهدته اليوم فى تشييع العريف جواد السلايطة فى منطقة المشيرفة فى قضاء ام الرصاص منشية أو حجزة ضمن محافظة مادبا أن نهتم بهولاء الفئة الطيبة من الشعب الأردنى فحادثة السلايطة عرفتنا على مواطنين حقيقيين رغم الالم والفجيعة والألم والدموع واخيرا حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وحمى نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ورحم ضحايا الإرهاب، وشفى الله الملازم الثانى فراس العنانزة الذى قدم لنا درسا من التضحية .

عاش الأردن آمناً عزيزاً، وعاش شعبه موحداً، وعلت الراية الهاشمية رمزاً للدولة والوحدة الوطنية.